إعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أن "تعطيل المؤسسات يولد مأزقا سياسيا نحن بأمس الحاجة لتجنبه، وتجنبه يكون بإعادة تفعيل دور المجلس النيابي والإسراع بتشكيل حكومة".
وأوضح أننا "من الدعاة والمطالبين بتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة الشراكة الحقيقية لمواجهة الوضع المستجد والطارئ، وسموها ما شئتم، حكومة مصلحة وطنية، أو وفاق وطني، أو وحدة وطنية، التسمية ليست مهمة بل المهم أن نضع الشروط السابقة جانبا ونبحث عن تمثيل، وشراكة حقيقية، لنتحمل معا مسؤولية هذا البلد ووقايته من شرور هذه الجماعات وما يهدد مصيره".
كلام فنيش جاء خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في ذكرى مرور أسبوع على استشهاد مصطفى محمد حمادي في حسينية بلدة ديركيفا، في حضور علماء وشخصيات وحشد غفير من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
ولفت الى أن "الدماء التي سفكت والضحايا الذين سقطوا في الضاحية الجنوبية هم أشقاء وإخوة للدماء والضحايا التي سقطت في طرابلس أو في أي منطقة أخرى، وان العدو واحد والمشروع التدميري لا يصيب منطقة ولا طائفة ولا مذهب من دون آخر"، مشيرا الى أن "المشروع التدميري يهدد لبنان واستقراره ووحدته، ومن المعيب أخلاقيا أن يتحدث البعض بالسياسة ويستثمر هذه الدماء لغايات سياسية، في الوقت الذي ما تزال الناس تلملم جراحها وأشلاء أبنائها، وان من يربط بين هذه التفجيرات وبين ما قمنا به من ضرورة الدفاع عن بلدنا، فهو يحاول تقديم تبرير وذريعة لهؤلاء المجرمين والقتلة. انهم يعلمون بعدم استطاعتهم مهما بلغت التضحية أن يصلوا إلى مبتغاهم السياسي بالمقايضة على سلاح المقاومة".
وسأل "هل نعي حقيقة وخطورة الوضع على مستقبل لبنان وسلامة أبنائه واستقراره وأمنه بعد كل هذه الآلام، وهل يكون هناك موقف جدي بدون مواربة وألاعيب سياسية من هذه الشبكات، ونطلق يد القوى الأمنية ونوفر لها كل الدعم الحقيقي، حيث لا منطقة محظورة عليها ولا حرم مذهبيا ولا غطاء سياسيا لأي فرد ينتمي لهذه الجماعات. وإذا كانت هناك جدية حقيقية، فإن القوى الأمنية، مع كل هذا الدعم والتعاون من القوى السياسية، قادرة على تجنيب لبنان شر هذه الجماعات وتفكيك الشبكات، وليس المطلوب أن ننتظر فعلها الإجرامي لنبادر بل علينا أن نبادر لتفكيكها قبل أن تتمكن من تنظيم نفسها والقيام بعمل إجرامي".





















































